الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
109
معجم المحاسن والمساوئ
أبي حمزة ، عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في قوله عزّ وجلّ فَمَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صالِحاً وَلا يُشْرِكْ بِعِبادَةِ رَبِّهِ أَحَداً فهذا الشرك شرك رياء . ونقله عنه في « المستدرك » ج 1 ص 10 . 9 - عدّة الداعي ص 217 : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « من صلّى صلاة يرائي بها فقد أشرك - ثمّ قرأ هذه الآية - قُلْ إِنَّما أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحى إِلَيَّ أَنَّما إِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ فَمَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صالِحاً وَلا يُشْرِكْ بِعِبادَةِ رَبِّهِ أَحَداً » . ونقله عنه في « البحار » ج 81 ص 259 . 10 - عدّة الداعي ص 228 : وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « إنّ أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر » قالوا : وما الشرك الأصغر يا رسول اللّه ؟ قال : « الرياء يقول اللّه عزّ وجلّ يوم القيامة إذا جازى العباد بأعمالهم : اذهبوا إلى الذين كنتم تراؤون في الدنيا ، هل تجدون عندهم ثواب أعمالكم ؟ » . ونقله عنه في « البحار » ج 69 ص 304 . ورواه في « عوالي اللئالي » ج 2 ص 74 و 75 . ورواه في « احياء العلوم » ج 3 ص 254 . ورواه في « منية المريد » ص 158 - 159 ، لكنّه ذكر بدل قوله « هل تجدون ثواب أعمالكم » : « هل تجدون عندهم الجزاء » . ونقله في « البحار » ج 69 ص 303 وفي « المستدرك » ج 1 ص 11 . 11 - نهج البلاغة خطبة 85 ص 208 : « واعلموا أنّ يسير الرياء شرك » . ورواه في « تحف العقول » ص 151 .